احلي شــــباب
اهلا بيك في منتديات ليون كينج وننتظر اشتراكك معانا

احلي شــــباب

منتدي احلي الشباب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جدردشه ليون كينجبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجنرال والحب
مـشرف*
avatar

عدد الرسائل : 1447
العمر : 37
السٌّمعَة : 0
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك   الإثنين يوليو 21, 2008 4:58 pm



"" (( اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ )) "" البقرة 61

"" (( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )) "" يونس 87

"" (( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا )) "" يوسف 21

"" (( فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ )) "" يوسف 99

عظيمه يا بلدي ( مصـــــــــــــر )












السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ان شاء الله الموضوع يعجبكم " بقلم ألان م. فيلدس ودكتور جوان فليتشر:



[center]


الإسكندر المقدوني الثالث (356-323 ق م)، المعروف في التاريخ باسم "الإسكندر الأكبر"، قضى عدة شهور في مصر كجزء من حملته المستمرة ضد عدوه اللدود الإمبراطورية الفارسية العظيمة في عهد الإمبراطور داريوس الثالث، بعد هزيمة قواعد الفرس البحريةعلى طول سواحل آسيا الصغرى وسوريا وفلسطين، زحف الإسكندر جنوبًا إلى مصر حيث مكث فيها حوالي ستة شهور.


ورغم اعتبار هذا التحول في مسار حملته غريبًا بعض الشيء؛ فإن مكوث الإسكندر القصير في مصر كان خطوة أساسية من أجل خططه المستقبلية، فقد احتاج إلى قاعدة بحرية قوية لأهداف استراتيجية وتجارية، والتي من خلالها يستطيع –ليس فقط الاتصال عبر البحر المتوسط- ولكن أيضًا السيطرة على شبكة التجارة البحرية العالية الربح ويحول مسارها عن فينيقيا، وبالتعزيزات البحرية في أعقاب تقدمه على طول الساحل؛ غطى جيشه المقدوني مسافة 130 ميلًا في أسبوع واحد فقط ليصل إلى مدينة بيلوزيوم الساحلية الشديدة التحصين في أواخر أكتوبر 332 ق م.


وبسمعته التي تسبقه تقابل الإسكندر مع مازاسيس حاكم مصر الفارسي، وبدون قوات مسلحة وبدون احتمال أي دعم عقب التراجع السريع لداريوس المهزوم إلى شرق فارس؛ قام مازاسيس ببساطة بتسليم 800 طالن هي خزينة الدولة "وكل الأثاث الملكي" إلى الإسكندر، وفي المقابل احتفظ به الإسكندر كجزء من الحكومة الجديدة مع الحاكم الجديد كليومينيس، الذي تعين مسؤولًا عن المالية وأنشأ دار سك العملة الملكية حوالي عام 331 ق م، كان كليومينيس رجل أعمال متصلب الرأي عديم المباديء، وسرعان ما جمع ثروة شخصية 8000 طالن أثناء عمله كحاكم، إلا أنه بقى مواليًا للإسكندر مواظبًا على مراسلته، مرسلًا له ما لذ من الأطايب مثل السماني المدخن بالألف، بعد إنشاء موقعا عسكريا على الجانب الدفاعي من بيلوزيوم؛ أمر الإسكندر حينئذ أسطوله بالإبحار جنوبا أعالي النيل إلى العاصمة التجارية ممفيس (إنيب-هيدج) على رأس الدلتا بينما سيصل هو نفسه برا على رأس قواته، مارا على الموقع الديني القديم لهليوبوليس (لونو) بمعابدها البيضاء الضخمة ومسلاتها؛ ولقد تركت مصر تأثيرا كبيرا على القوات المقدونية وعلى قائدهم البالغ 24 عاما، الذي ترعرع وتربى على حكايات الآلهة الأولمبية والآلهة المصرية؛ فلابد أن الإسكندر المتدين انبهر بشدة بهذا البلد الذي يمارس أهله الطقوس الدينية بتعمق شديد، حيث أن الكهنة لهم سلطان قوي داخل المعابد، مارا على الأهرامات العظيمة بالجيزة؛ التي مازالت حينئذ تسطع بأحجارها البيضاء المتألقة؛ ثم وصل أخيرا إلى ممفيس في استقبال حافل وصادق.






وقد زار مصر في الواقع رحالة إغريق كثيرون لعدة قرون، وأنشأ كثير منهم جاليات مهنية أو عملوا كمرتزقة، وآخرون مثل المؤرخ هيروديت والفيلسوف أفلاطون أتوا لدراسة ثقافة اعتبروها هي مهد الحضارات، وكانت معلوماتهم غالبا هي جزء من تعاليم الإسكندر، وقد قام الفرس باحتلال مصر لحوالي 200 عام حيث أدمجوها في الإمبراطورية الفارسية النامية، ومفترضين أن التاج المصري من حق الملك الفارسي الغازي الذي حكم مصر من خلال الوالي، مستغلا مخازن حبوبها الضخمة وفارضا ضرائب على أهلها، وقد أظهر الفرس قلة احترام للتراث المصري القديم وكانوا غير محبوبين من المصريين تماما، وقد ثار المصريون في بعض الأجزاء، ولذلك بقيت أجزاء كثيرة من مصر مستقلة عن حكم الفرس.


ولذلك اعتبر المصريون الإسكندر مثل المخلص والمحرر، وبناء على اختيار الشعب له كوريث شرعي فقد تم منح الإسكندر التاج المزدوج للإقليمين، متوجا كفرعون في ممفيس في 14 نوفمبر 332 ق م؛ وكان ذروة تتويجه في اللحظة التي لقبه فيها كبير الكهنة "ابن الآلهة" حسب تراث يرجع تاريخه غالبا إلى 3000 سنة مضت، هذا اللقب أثر فيه بعمق، والآلهة الأولمبية أشارت إليه على أنه ابن زيوس، لابد أن هذا ملأ عقله حقا، وبجانب هذا كان هناك مشاهد لملك الآلهة أمون ("زيوس") يتزوج بملكات مختارة مع وريث للعرش! في عالم حيث يتم تصوير الآلهة ككائنات حية وتعتبر جزءا من الحياة اليومية؛ لابد أن الإسكندر بدأ يعتقد في ألوهيته الخاصة حقيقة.







كرجل مؤمن يبدأ كل يوم دائما بتقديم القرابين للآلهة؛ فإن الإسكندر لم يجد صعوبة في عبادة الآلهة المصرية، مساويا آلهتهم بآلهته؛ فقد عبد آمون المصري كتجسيد لزيوس، وفي مدينة الموتى ممفايت في سقاره قام الفرعون الجديد بتقديم القرابين إلى الثور أبيس، حيوان معبود للإله الخالق بتاه، أعقبه بألعاب أغريقية الطراز ومسابقات أدبية وكان المشاركون فيها من كل أنحاء العالم الإغريقي يشاركون بروائع أدبية متعددة الثقافات، هذا النوع من الأحداث كان بداية الحضارة الإغريقية حيث مزجوا عادات الإغريق بالتراث المحلي، وامتزجت الثقافتان المصرية واليونانية معا بنجاح للقرون الثلاثة التالية.


حتى مع الاهتمام بمناقشة الفلسفة التي يعتقد الإغريق أنها بدأت في مصر؛ فإن الإسكندر حضر محاضرات ألقاها الفيلسوف المصري بسامون، وكان موافقا بإخلاص على تعليمه أن "كل البشر خاضعون للإله، لأنه في حالة العنصر يفرض نفسه ويصل للهيمنة يكون إلها"، كما أن الإسكندر أضاف من تجاربه الشخصية أنه بينما الإله هو حقا أبو كل الجنس البشري، "فإن الأنبل والأفضل هو الذي يختصه لنفسه"، (بلوتارش).






في الشهرين اللذين قضاهما "كإله حي" في القصر الملكي في ممفيس؛ أخذ يدرس القوانين المصرية والعادات المصرية في المقام الأول؛ أعطى أوامره بإحياء مراكز العبادة المصرية، والتي شملت معابد الأقصر والكرنك العظيمة بالجنوب، وكان يظهر في صحبة الآلهة المصرية مرتديا الرداء المصري التقليدي ويشمل قرون الكباش لأمون كما ارتداه أسلافه الفراعنة ومن ضمنهم أمنحتب الثالث، وقد عبر المصريون عن حبهم وتقديرهم للإسكندر بعمل تماثيل تذكارية تجسده في كل أنحاء مصر؛ مع اسمه الإغريقي المترجم إلى الهيروغليفية محاط بالإطار الملكي: "حورس –الحاكم القوي- الذي يهيمن على أراضي الغرباء، المحبوب من أمون والمختار من رع".





وقد غادر ممفيس بعد ذلك في يناير 331 ق م وأبحر شمالا بفرع النيل الغربي ليقابل الجالية الإغريقية في ناوكراتيس، حيث وجد أن الأراضي المحيطة بها لا تبشر بالنمو، ولهذا تخطاها الإسكندر إلى الساحل ليصل إلى حصن راكوتيس المصري -كما أشار عليه كلا من هيروديت وثوكيديديس، بالقرب من بحيرة مريوط حيث يفصلها عن البحر شريط ضيق من الأرض المرتفعة، وباستشارة هومر؛ وصل إلى الساحل في موقع مذكور في الأوديسا: "خارج البحر حيث تتكسر على شواطيء مصر؛ ترتفع جزيرة من الماء، وقد سماها الرجال فاروس"، ومع ملاحظة أن هومر كان مخطط مدن بارع وشاعر عظيم؛ لاحظ الإسكندر الميناء الطبيعي المحمي جيدا وذا المياه العميقة ويشبه بطريقة عجيبة ميناء تاير الفريد، وكما قال أريان: "ولقد انبهر فورا بتميز الموقع، واقتنع أنه لو تم بناء مدينة على هذا الموقع؛ فسوف تنمو وتزدهر بالتأكيد، هكذا كانت حماسته حتى أنه لم يستطع أن ينتظر بدء العمل وقام بنفسه بتصميم المخطط العام للمدينة، موضحا موضع السوق والمعابد ونوع الآلهة التي يجب خدمتها؛ آلهة الإغريق ومصر، وحدود دفاعاتها بالضبط"، وبالعمل مع المخطط المعماري دينوقراطيس من رودس ومع معمار البناء نوميريوس ومستشار فني هايبونوموس؛ شارك الإسكندر أيضا بالتخطيط لموقع القصر الملكي وحتى أنه أعد نظاما مجمعا للمصارف والمجاري تحت الأرض.






وفي تعجل الإسكندر لم يتوافر على الفور وسيلة لتخطيط الأرض حتى اقترح أحدهم استخدام طحين الشعير من مؤونة الجنود، وقد قاموا برش الطحين على الأرض بينما قاد الملك عملية تخطيط الطرق والشوارع، مرتدين جميعهم العباءات (المعاطف) العسكرية المقدونية والمعماريون يسيرون من خلفه، وقد تخوف الإسكندر عندما هبطت أسراب كبيرة من الطيور وأكلت كل آثار مدينته الجديدة؛ ولكن العراف أريستاندر قام بتسكين هذه المخاوف وأعلن أن المدينة ستزدهر، معددا مواردا كثيرة سينعم بها أهلها.


وبينما كان يخطط لمدينته الجديدة (مدخله إلى البحر المتوسط) تلقى الإسكندر أيضا الأنباء المفرحة أن قبرص ورودس وفينيقيا وجزر بحر إيجه تينيدوس وليسبوس وكوس وشيوس كلهم انضموا إلى جانبه، وقاموا بتسليمه قادتهم السابقين الموالين للفرس لمحاكمتهم، فأرسلهم جنوبا إلى موقع عسكري إغريقي في أسوان، بصحبة كوليسينيس الذي أرسله الإسكندر في اتجاه الجنوب للتحقق من نظرية أريستوتل أن فيضان النيل السنوي يأتي نتيجة أمطار في الجنوب.


بعد اختيار أفضل موقع للإسكندرية؛ انطلق الملك غربا سالكا الطريق الساحلي إلى باراتونيوم (مرسى مطروح) في أواخر يناير 331 ق م، تاركا معظم جيشه في مصر، وشملت حاميته العسكرية المرافقة أصدقاءه وأصحابه وحراسه مع مرشدين محليين، وعندما تقدموا مسافة 200 ميل على طول الساحل في اتجاه ليبيا استقبلوا مبعوثين من الجالية الإغريقية في مدينة قورينة حيث قاموا بتقديم ولاء الطاعة والإخلاص، مع الهدايا النفيسة التي شملت 300 حصان وتاج ذهبي







م تحول الإسكندر في اتجاه الجنوب متتبعا طريق القوافل القديم خلال الصحراء الشمالية، والذي كان يربط خط ساحل البحر المتوسط بأفريقيا الوسطى عبر كل الواحات المهمة، وكانت أشهر واحة في سيوه أيضا موطنا للإله أمون (التجسيد الليبي لأمون)، بعد أيام قليلة فقط من عبور الرمال؛ نفدت المياه من المجموعة وتم انقاذهم فقط بعاصفة مطرية شديدة مفاجئة، فسرها مؤرخ الحملة كوليسينيس على أنها عون إلهي، وبعد ذلك أعاقهم واحدة من العواصف الرملية الرهيبة المعروفة مندفعة من الجنوب لتمحو أي علامات أرضية يمكن تمييزها، ومع عدم تمييز الطريق في الصحراء ومع المناظر التي بلا معالم على امتداد البصر؛ فقدوا المرشدين المرافقين للرحلة، ومتذكرين أن أعداءهم القوات الفارسية بقيادة قمبيز اختفوا في نفس الظروف بالضبط في محاولتهم للوصول إلى سيوه منذ قرنين؛ عجز أصحابه عن إقناع الإسكندر بالعدول عن إكمال هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، وقد قال بلوتارش: "لحسن الحظ -بالانصياع له في كل مناسبة- جعل قراره ثابتا، وهكذا كان قادرا على التغلب ليس فقط على أعدائه ولكن أيضا على الأماكن وفصول السنة"، وقد تم تجنب الكارثة مرة أخرى عندما ظهر طائران أسودان بمعجزة، نصح الإسكندر أصحابه بتتبعهما، لأنه لابد أن الآلهة أرسلتهما لإرشادهم، وقد سجل كوليسينيس أن الطائران كيفا طيرانهما مع المجموعة، حتى أنهما كانا ينعقان بصوت عالي إذا انحرفت الحملة عن الطريق الصحيح، ويقول بتوليمي أن مرشديهما أخذا شكل ثعبانيين، ويعترف أريان: "لا شك عندي أن الإسكندر يتلقى عناية إلهية من نوع ما"، وهكذا بدأت وانتشرت أسطورة الإسكندر في شكل حكايات عن قدراته الخارقة للطبيعة التي تستحضر حراس الآلهة عندما يريد، وقد تزايدت قناعة المحيطين به أنه ربما يكون كما ادعى "ابن الإله نفسه"، وقد تأكدت ألوهيته مرة واحدة وللجميع باستشارة أوراكل، شارحا المخاطر التي تعرض لها في رحلته المحفوفة بالمخاطر.


عندما دخل الرجال المتعبون سيوة؛ امتلأت عيونهم بجمال الواحة الخصيبة، وببساتين النخيل والفاكهة الظليلة التي أحاطت بالمياه المندفعة بوفرة من نبع باطني، وهنا في هذا الجو السحري الغامض لنبع الشمس جدد الرجال قواهم ونشاطهم، وبدون علم مسبق عن وصول هذه الحملة تم الترحيب بالجنود الإغريق الذين برزوا من الصحراء وهم مرهقون، وعلى رأسهم أول فرعون يكمل عل الإطلاق هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر.






متشوقا لزيارة الكهنة وسطاء الوحي بأسرع ما يمكن؛ ذهب الإسكندر مباشرة إلى معبد أمون حيث يقع على صخرة عالية بارزة من أغورمي وقد أثر المعبد فيه تأثيرا عميقا، ويقول بلوتارش حسب مصادره؛ أن كبير كهنة سيوة قابل الإسكندر بكلمات إغريقية "يا ابن الإله" أدهشت وأسعدت الإسكندر.


وقد انتظر العدد البسيط من مجموعته في ساحة المعبد الأمامية، وبعدما أعلن كبير الكهنة لكل الحاضرين أن الإله راض؛ أخبرهم أنهم يمكنهم طرح أسئلتهم، وقد سأل أحد المقدونيين أوراكل إذا ما كان ينبغي إعطاء مليكهم امتياز الألوهية، وجاء الرد "هذا يسعد أمون"، ثم اقتيد الإسكندر إلى الحرم الداخلي المظلم والشديد التعطر ليضع أسئلته شخصيا أمام الإله نفسه.


وعندما برز أخيرا في ضوء النهار؛ قابله أصدقاؤه المتشوقون لمعرفة ماحدث في الداخل بالضبط، وقد اكتفى الإسكندر بالقول أنه تلقى "الإجابة التي رغبها قلبه"، ويبدو أن الموضوع الرئيسي الذي نوقش هو طبيعة منشأ ألوهيته، وأن الشخص الآخر الوحيد الذي سيخبره بهذا "الوحي الإلهي السري" وجها لوجه هو أمه عند عودته إلى مقدونيا، وقال بلوتارش أن الإسكندر سأل أيضا إذا كان قد تم الثأر لمقتل والده فيليب الثاني ، عندئذ "سأله كبير الكهنة أن يختار كلماته بحرص أكثر، لأن والده لم يكن مخلوقا بشريا"، ربما طلب أيضا مباركة إلهية لمدينته المصرية الجديدة، وقد تأكد له أيضا إمكانية نجاح هذه المدينة الجديدة كمركز تجاري عندما تفحص طريق القوافل القديم إلى البحر المتوسط الذي يمر عبر سيوة.







أيما كانت أسئلته؛ كان الإسكندر راضيا تماما عن الإجابات حتى أنه قدم هدايا رائعة للكهنة، وخلال الأعوام الثمانية الباقية من عمره كان يقوم بإرسال هدايا متكررة إلى كهنة أوراكل مع أسئلة جديدة، وكان دائما متشوقا لمعرفة إجاباتها، وكان الإسكندر –الشديد الإيمان بالكهنة المنجمين- يعمل وفق نصائحهم سواء اتفقت مع أهدافه أم لا.


وحسب بتوليمي (ضابطه وكاتب سيرته) فقد عاد الإسكندر بعدئذ إلى ممفيس سالكا الطريق المباشر من خلال منخفض القطارة، وعند وصوله قدم القرابين إلى زيوس-أمون، وقدم استعراضا عظيما للقوات، واستقبل 500 من المرتزقة الإغريق و400 من فرسان سيسيليا تم إرسالهم من قبل واليه أنتيباتر في مقدونيا، ثم قام بعد ذلك بعمل الترتيبات النهائية لحكم مصر في غيابه، قال أريان أن الإسكندر انبهر بعمق مصر "والقدرات العامة للبلد، ولكن لأن قدراتها أكبر مما توقع؛ فقد دفعه هذا إلى تقسيم حكم مصر بين عدد من ضباطه، حيث أنه من غير الآمن وضع كل مصر في يد رجل واحد"، وقد عمل بنصيحة أرسطو أن الملك يجب أن يساوي بين جميع الأطراف، فقام بتعيين مجموعة من المصريين والمقدونيين والفارسيين لحكم مصر على طول الخطوط التجارية.


غادر الإسكندر مصر في الربيع (منتصف أبريل) من عام 331 ق م رجلا مختلفا، وبالرغم من أنه لم يرجع إليها أبدا حيا ليشاهد المدينة التي أسسها؛ فإن هذه المدينة (الإسكندرية) أصبحت في النهاية مرقده الأخير وذلك عندما أعيد جثمانه المحنط إليها فقط بغرض دفنه فيها بعد 10 سنوات من مغادرته لها.

_________________

بيني وبين نفسي
بيني وبين نفسي
بعيد عن كل البشر في خلوتي
بين السماء والأرض أنا وقاعد علي البحر
تحت القمـــــر افتكرتك جيتي علي بالي
نزلت دموعي من عيني سألتها ليه بتبكــي
قالت أزاي احجب دموعي وهي بعيد
بعد ما كانت سكناني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://general10.yoo7.com/
مملكة الحب
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 425
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك   الخميس يوليو 24, 2008 12:43 am

مفيش أحسن من كده تاريخ
بجد موضوع جميل يا جنرال المنتدى
دايما يا رب متألق وسعيد

_________________
السيرة الحسنة كالشجرة لا تنمو سريعا ولكنها تعيش طويلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maha
مديــر المــوقع
مديــر المــوقع
avatar

عدد الرسائل : 2113
السٌّمعَة : 0
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك   الخميس يوليو 24, 2008 1:15 am

شكراا على الافااده يا جنرال





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفتي الطــــايش
مديــر المــوقع
مديــر المــوقع
avatar

عدد الرسائل : 892
العمر : 32
السٌّمعَة : 3
نقاط : 70
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك   الجمعة يوليو 25, 2008 3:30 am

جميل جدااا يا جنرالووو

تسلم يا جميل

ودايما مستنيين منك كل حاجه جميله

_________________
الي من علمتني الحب كيف اقول انني استطيع ان اخفي حبها وقد علمتني الشعر ونسج حروفه لصنع قصائد تكسو حياتي بفرحه حب ولد معها وعاش في قلبي و كان لي نبضي ولطريق حياتي ضوئي


]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lionking.ahlamountada.com
الجنرال والحب
مـشرف*
avatar

عدد الرسائل : 1447
العمر : 37
السٌّمعَة : 0
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك   الأحد يوليو 27, 2008 4:53 pm

شكرا لمروكم
بلدنا تستاهل كل خير
والخير فيها كتر
بس الظلم اللي فيها مخلينا مش حاسين
حسبي الله ونعم الوكيل



_________________

بيني وبين نفسي
بيني وبين نفسي
بعيد عن كل البشر في خلوتي
بين السماء والأرض أنا وقاعد علي البحر
تحت القمـــــر افتكرتك جيتي علي بالي
نزلت دموعي من عيني سألتها ليه بتبكــي
قالت أزاي احجب دموعي وهي بعيد
بعد ما كانت سكناني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://general10.yoo7.com/
 
تاريخ الاسكندرية : مش هتقدر تغمض عننك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلي شــــباب :: مصر ام الدنيا :: مصر ام الدنيا-
انتقل الى: